محمد بن الحسن الشيباني
75
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
قوله - تعالى - : وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ ؛ أي : رفعناها بقوّة وقدرة . قوله - تعالى - : وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ( 47 ) ؛ يعني : للخلق في الرّزق . قوله - تعالى - : وَالْأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ ( 48 ) ؛ يعني : الفارشون « 1 » . فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ؛ أي : إلى التوبة والعمل الصّالح . وجاء في أخبارنا : [ أنّه إلى ] « 2 » التّوبة للّه والحجّ والجهاد في سبيل اللّه « 3 » . قوله - تعالى - : إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 50 ) ؛ أي : نذير « 4 » من عقابه [ ونقمته ، ومرغّب إلى ] « 5 » رحمته . قوله - تعالى - : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ( 58 ) : نعت « للرّزّاق » ، أو على إضمار مبتدأ . قوله - تعالى - : وَلا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 51 ) كَذلِكَ ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ( 52 ) ؛ كما قال « 6 » - سبحانه - في آية أخرى : ما يُقالُ لَكَ إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ
--> ( 1 ) سقط من هنا الآية ( 49 ) ( 2 ) ليس في د ، م + ج : إلى . ( 3 ) جاء في الروايات : فحجّوا إلى اللّه . انظر كنز الدقائق 12 / 430 ونور الثقلين 5 / 130 والبرهان 4 / 237 والبحار 3 / 321 وج 18 / 349 وج 99 / 8 و 17 . ( 4 ) ليس في ج ، د . ( 5 ) ليس في ج ، د . ( 6 ) م زيادة : له .